حيدر المسجدي
90
التصحيف في متن الحديث
النموذج الثالث : 82 . 1 ) في نهج البلاغة : إِنَّ أَولى النّاسِ بِالأَنبياءِ أَعلَمُهُم بِما جاؤوا بِهِ . . . . « 1 » 83 . 2 ) وفي بحار الأنوار : وَفي المجمع : قالَ أَميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : إِنَّ أَولى النّاسِ بِالأَنبياءِ أَعمَلُهُم بِما جاؤوا بِهِ « 2 » . « 3 » ثانياً : زيغ البصر من كلمة إلى شبيهتها : وقد يزيغ البصر من كلمة إلى نظيرتها في نفس السطر أو في سطر لاحق ، ممّا ينتهي لحذف مقطع من الحديث ، كما في النماذج التالية : النموذج الأوّل : 84 . 1 ) في جمال الأُسبوع : حَدَّثَني جَماعَةٌ بِالإِسنادِ المُشارِ إِلَيهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ
--> ( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 96 ، شرح نهج البلاغة : ج 18 ص 252 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 183 ح 79 ، تأويل الآيات الظاهرة : ص 119 ، غرر الحكم : الرقم 3056 . ( 2 ) . بحار الأنوار : ج 64 ص 25 ، تنبيه الخواطر : ج 1 ص 24 . ( 3 ) . ومن نماذجه الأُخرى : 1 - في كتاب من لا يحضره الفقيه : « وَرَوى يونُسُ بنُ ظَبيانَ عَنِ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أَنَّهُ قالَ : . . . وَأَولى النّاسِ بِالحَقِّ أَعلَمُهُم بِهِ . . . » كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 394 ح 5840 . 2 . وفي معاني الأخبار : « عَنِ الصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قالَ : . . . وَأَولى النّاسِ بِالحَقِّ أَعمَلُهُم بِهِ . . . » معاني الأخبار : ص 196 ح 1 . وقد يجتمع سببان في تصحيفٍ واحد ؛ نظير النموذج التالي : 1 . في بحار الأنوار : « وَرويَ أَنَّهُ عليه السلام - يَعني أَمير المؤمِنينَ عليه السلام - قَد فَسَّرَ صَوتَ النّاقوسِ ، ذَكَرَهُ صاحِبُ مصباح الواعظ وَجَمهورُ أَصحابِنا عَنِ الحارِثِ الأَعوَرِ وَزيدٍ وَصَعصَعَةَ . . . يَقولُ : سُبحانَ اللَّهِ حَقّاً حَقّاً ، إِنَّ المَولى صَمَدٌ ، يَبقى يَحلُمُ عَنّا ، رِفقاً رِفقاً ، لَولا عَمَلُهُ كُنّا نَشقى ، حَقّاً حقّاً ، صِدقاً صِدقاً . . . » بحار الأنوار : ج 74 ص 281 ح 1 نقلًا عن مناقب آل أبي طالب . 2 . وفي بحار الأنوار أيضاً : « وَإِنَّهُ قَد فَسَّرَ صَوتَ النّاقوسِ ، ذَكَرَهُ صاحِبُ مصباح الواعظ وَجَمهورُ أَصحابِنا عَنِ الحارِثِ الأَعوَرِ وَزَيدٍ وَصَعصَعَةَ . . . يَقولُ : سُبحانَ اللَّهِ حَقّاً حَقّاً ، إِنَّ المَولى صَمَدٌ ، يَبقى يَحلُمُ عَنّا ، رِفقاً رِفقاً ، لَولا حِلمُهُ كُنّا نَشقى ، حَقّاً حَقّاً ، صِدقاً صِدقاً . . . » بحار الأنوار : ج 40 ص 172 . حيث إنّ تقارب شكل الحاء والعين من جهة ، وزيغ البصر بتقديم حرفٍ علي غيره ، اجتمعا في هذا التصحيف .